النهاية الحقيقية لفيلم البريء
كشف المخرج علي بدرخان النهاية الحقيقية لفيلم ''البريء'' الذي قدمه الفنان الراحل أحمد زكي مع المخرج الراحل عاطف الطيب منذ سنوات طويلة، وكشفا من خلاله مأساة جنود الأمن المركزي، والمعتقلات في مصر.
وكتب علي بدرخان على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي ''فيسبوك'': بعد مرور أكثر من 30 سنة على إنتاج فيلم ''البريء'' ظهرت نهاية الفيلم التي حذفت بأوامر من الرقابة وجهات سيادية لخطورتها وما تتضمنه بمشاهد غير مسبوقة بالسينما المصرية''.

وأضاف: ''تجسد النهاية المحذوفة والتي تداولتها صفحات التواصل الاجتماعي اليوم قيام المجند ''سبع الليل'' بقتل ضباط وعساكر المعسكر وارتكاب مجزرة في حقهم انتقاماً للمعتقلين والمعذبين على يد زملائه بعد وصول دفعة جديدة من المعتقلين'' .

وجاء رد المخرج الكبير محمد خان على كلام علي بدرخان قائلاً: '' أشعر بالسعادة لعرض النهاية الأصلية لفيلم عاطف رحمه الله وأحب أن أذكر للتاريخ اننى كنت واقف في ساحة مدينة السينما حين وصل موكب سيارات تحمل وزير الثقافة ورئيس الأركان وأعتقد وزير الداخلية وآخرون ليحضروا عرض خاص للفيلم بقاعة الوزير بالمدينة وبعده تم إصدار الأوامر بتغيير النهاية''.

يذكر ان الفيلم الذي كتبه المبدع وحيد حامد قد واجه اعتراضات رقابية، وشاهده وزراء الداخلية والدفاع والثقافة في عام 1986، وطالبوا بحذف عدد من مشاهده وتغيير نهايته، حيث اختصرت منه بعض الجمل في مشاهده المختلفة، كما حذف مشهد النهاية من قبل لجنة رقابة شكلها مجلس الوزراء من 3 وزراء هم وزير الدفاع السابق المشير عبد الحليم أبو غزالة، ووزير الداخلية السابق أحمد رشدي، ووزير الثقافة السابق أحمد عبد المقصود هيكل في عام 1986 حيث قررت اللجنة حذف المشهد بحجة أن الزمن لا يتناسب مع عرضه.
التعليقات
الأكثر قراءة